وإذا رأينا ـ فيما مر معنا ـ أن الشرك والذنب ينجس صاحبه , وينجس الأرض التي يحل فيها، فهو - أيضا - ينجس الزمان الذي يتقلب فيه، ففي سفر نحميا أن العمل يوم السبت يدنس اليوم حيث يقول: (فخاصمت عظماء يهوذا , وقلت لهم: ما هذا الأمر القبيح الذي تعملونه, وتدنسون يوم السبت؟) . [1]
كما جاء الترغيب في حفظ السبت, وعدم تنجيسه من قول إشعياء: (الحافظ السبت؛ لئلا ينجسه) . [2]
وأيضا فإن عبادة الأصنام تدنس الزمان: (لأنهم رفضوا أحكامي، ولم يسلكوا فرائضي, بل نجسوا سبوتي؛ لأن قلبهم ذهب وراء أصنامهم) . [3]
(1) نحميا 13: 17.
(2) إشعياء 56: 2.
(3) حزقيال 20: 17.