فهذا النص تضمن تحريم دخول الخصي والمجبوب وابن الزنى في الجماعة اليهودية، بل حرم - تحريما أبديا - دخول شعوب بأكملها في هذه الجماعة. ولا تظن أن هذا النص يقدسه اليهود فقط، بل النصارى تعتقد حجية كتب العهد القديم كما هو معروف، وتغالي فيها الأصولية المسيحية المعاصرة إذ تعتقد تنزيه الكتاب المقدس من الخطأ وأن نصوصه كتبت بإلهام. [1]
كما نجد في نصوص العهد الجديد مثل ذلك، فقد جاء في سفر متى: (وأما ما يخرج من الفم فمن القلب يصدر؛ وذاك ينجس الإنسان؛ لأن من القلب تخرج أفكار شريرة: قتل، زنى، فسق، سرقة، شهادة زور، تجديف، هذه هي التي تنجس الإنسان) . [2]
والنجاسة ليست وقفا على الأجساد , بل وصفت الأرواح بالنجاسة، فقد ذكر سفر زكريا الوعيد بالقضاء على الأرواح النجسة حيث يقول: (وأزيل الروح النجس) . [3]
(1) انظر الأصولية الإنجيلية ص 38 وما بعدها.
(2) متى 15: 18 - 20.
(3) زكريا 13: 2.