للطائفين والعاكفين والركع السجود [1] . وقال تعالى: {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود} [2] . وقال تعالى: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [3] .
ومنها ما يتعلق بحمايته من أن يقربه مشرك, أو يجوس في أرضه كافر. قال تعالى: {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} [4] .
وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ألا يحج البيت مشرك، فقد قال أبو هريرة: (بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمّره عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر: لا يحج بعد العام مشرك) . [5]
وسأل رجل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بأي شيء بعثت في الحجة؟ قال: (بعثت بأربع: لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يجتمع مؤمن وكافر في المسجد الحرام بعد عامهم هذا، ومن كان بينه
(1) سورة البقرة الآية 125.
(2) سورة الحج الآية 26.
(3) سورة آل عمران الآية 97.
(4) سورة التوبة الآية 28
(5) رواه البخاري 4/ 1709،ح 4378، ومسلم واللفظ له 2/ 982، ح 1347.