للمرأة على الرجل حقًا في ماله، وهو الصداق والنفقة بالمعروف، وحقًا في بدنه، وهو العشرة والمتعة؛ بحيث لو آلى منها استحقت الفرقة بإجماع المسلمين. [1]
2 -أن يحرم على الزوج, أو كلا الزوجين أن: يضار بالزوج الآخر؛ لأن ذلك مناف للمودة والرحمة, التي يبنى عليها الزواج ,ويجب أن يحققها الزواج في المجتمع.
3 -أن دوام الصلة بين الزوجين تكون بالمودة والرحمة, فإذا كان قصد أحد الزوجين عكس ذلك , وخاصة الزوج إذا لم يقصد الوصل والموالاة, والمحبة بالزواج ,وإنما كان غرضه وصل إلى حين , أو يقصد القطع , والمعاداة كما في نكاح المتعة , فإنه يكون قد فعل عكس مقاصد النكاح, فأشبه السفاح , فكان محرمًا؛ لأن القصد محرم , والوسيلة باطلة. [2]
4 -أنه إذا لم يتحقق السكن والمودة بين الزوجين , ولم يتحقق مقصود الزواج , وانقلبت الحياة الزوجية إلى عكس مطلوبها ,فاستحكم الشجار والخصام , والعداء فإن المصلحة حينئذ في الطلاق , وليس في النكاح , فأبغض الحلال عند الله الطلاق.
5 -من أجل تحقيق السكن والمودة بين الزوجين و قرر الشرع أنه: يستحب ألا يتزوج إلا ذات عقل؛ لأنها التي يمكن معها تحصيل مقاصد النكاح. [3]
قال الشيرازي [4] : ومن مقاصد النكاح: دوام العشرة , وحسن الصحبة ,ولا يتزوج إلا ذات عقل؛ لأن القصد بالنكاح العشرة , وطيب العيش , ولا يكون ذلك إلا مع ذات عقل. [5]
6 -ومن أجل ديمومة السكن والمودة: منع الإسلام من الزواج بالمشركة والكافرة؛ لأن العداوة الدينية لا يمكن معها تحصيل السكن والمودة التي هي قوام مقاصد الزواج [6]
(1) - السياسة الشرعية ج 1 ص 157 ..
(2) - إغاثة اللهفان ج 2 ص 86.
(3) - من فقه الأسرة د/ محمد نبيل غنايم ص 26.
(4) هو الإمام إبراهيم بن علي بن يوسف، أبو إسحاق، جمال الدين الشيرازي. ولد بفيروز آباد (بليدة بفارس) نشأ ببغداد وتوفي بها. أحد الأعلام، فقيه شافعي. كان مناظرًا فصيحًا ورعا متواضعًا. قرأ الفقه على أبي عبد الله البيضاوي وغيره. انتهت إلية رئاسة المذهب، بنيت له النظامية ودرس بها إلى حين وفاته. سنة 467 هـ من تصانيفه: المهذب في الفقه، و النكت في الخلاف، و التبصرة./طبقات الشافعية الكبرى 3/ 88، وشذرات الذهب 3/ 349،.
(5) - المهذب ج2 ص 423
(6) الموسوعة الفقهية بالكويت ج 37 ص 22