وعن عائشة _رضي الله عنها_ أيضًا, قالت:
=كان رسول الله"يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة, ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين+، أخرجه مالك [1] ."
ومن طريقه أخرجه أحمد [2] والبخاري [3] وأبو داود [4] عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة به.
وأخرجه مسلم [5] .
من طريق عبدة بن سليمان, حدثنا هشام بن عروة به.
والترمذي [6] .
من طريق عبد الله بن نمير, حدثنا هشام بن عروة به.
وقال: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أبو نعيم [7] .
من طرق, عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة, قالت:
=كان رسول الله"يقضي صلاة الليل, فإذا سمع المؤذن صلى ركعتين خفيفتين+."
وأخرجه أبو نعيم [8] أيضًا وأبو عوانة [9] والبيهقي [10] .
من طريق يحيى بن كثير, قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن, عن عائشة به. وفيه:
=فإذا سمع نداء الصبح قام فركع ركعتين+، هذا لفظ أبي عوانة.
ولفظ أبي نعيم:
=ثم يصلي ركعتين إذا سمع نداء الصبح+.
ولفظ البيهقي:
ويصلى ركعتين إذا سمع النداء بالصبح.
وجه الدليل منه:
=أن ركعتي الفجر لا تصلى إلا بعد طلوعه يقينًا, وقد أخبرت عائشة _رضي الله عنها_ أن النبي"كان يصليهما إذا سمع النداء بالصبح."
قال ابن عبد البر _رحمه الله تعالى_:
=وقد استدل به من زعم أن النداء بالصبح لا يكون إلا بعد الفجر+اهـ [11] .
(1) الموطأ (1/ 121) .
(2) مسند أحمد (6/ 178) .
(3) صحيح البخاري (2/ 52) باب ما يقرأ في ركعتي الفجر.
(4) سنن أبي داود (2/ 86) رقم 1339.
(5) صحيح مسلم (1/ 500) رقم 724.
(6) سنن الترمذي (2/ 321) رقم 459.
(7) مسند أبي نعيم (2/ 319) رقم 1639.
(8) مسند أبي نعيم (2/ 334) رقم 1677.
(9) مسند أبي عوانة (2/ 60) رقم 2308.
(10) السنن الكبرى (3/ 32) .
(11) التمهيد (22/ 120) .