فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 81

وقال ابن حبان _رحمه الله تعالى_:

=هذا متن صحيح وإسناد مقلوب، ثم قال في أيوب بن سيار: وكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل.

وعن سويد, عن بلال, قال كان لا يؤذن حتى ينشق الفجر+.

أخرجه ابن أبي شيبة [1] :

حدثنا أبو خالد, عن حجاج, عن طلحة, عن سويد به.

إسناده ضعيف, رجاله ثقات غير حجاج وهو ابن أرطاة مدلس وقد عنعن. وسويد هو بن غَفَلَة وطلحة هو ابن مصرف.

وعن أبي محذورة÷ أنه أذن لرسول الله"ولأبي بكر وعمر, فكان لا يؤذن حتى يطلع الفجر+."

أخرجه ابن أبي شيبة [2] ومحمد بن الحسن [3] .

من طرق عن حجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن أبي محذورة به، إسناده حسن.

حجاج صدوق كثير الخطأ والتدليس إلا أنه رواه عن عطاء وهو ابن أبي رباح, وروايته عنه جيدة.

وعن بلال÷ قال:

=أمرني رسول الله"أن لا أؤذن حتى يطلع الفجر+."

أخرجه أبو نعيم [4] بقوله:

حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن الباغندي، ثنا عبد الله بن محمد المدائيني، ثنا شعبة، ثنا الحسن بن عُمارة، عن طلحة، عن سويد بن غَفَلَة، عن بلال به.

قال أبو نعيم: غريب من حديث طلحة، عن سويد، تفرد به عنه الحسن.

ورواه أبو جابر محمد بن عبد الملك، عن الحسن، عن طلحة، عن سويد، عن ابن أبي ليلى، عن بلال+.

قلت: الحسن بن عُمارة قال فيه الحافظ في التقريب: متروك.

وقال ابن عدي×:

(1) المصنف (1/ 214) .

(2) المصنف (1/ 214) .

(3) الحجة على أهل المدينة (1/ 76) .

(4) الحلية لأبي نعيم (5/ 22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت