1 -انشغال الأم بعملها؛ وهذه البنوك رائجة في الغرب والمرأة عندهم كادحة الليل والنهار بعيدة عن أطفالها 0
2 -حرص الأم على رشاقتها؛ ذلك أن عملية الرضاع مفهومة عند بعض الأمهات أنها مرهقة للجسم، ماصة لنضارته، مجففة لمائه 0
3 -كون الأم مريضة؛ قد نصحها الأطباء بعدم الإرضاع 0
4 -كون الأم متوفاة، أو مفقودة 0
الجانب الثاني: الأسباب العائدة للطفل
1 -حرصًا على سلامة الطفل إذا كانت أمه مريضة تتناول أدوية لفترات طويلة تؤثر عليه 0
2 -حاجة الطفل إلى الحليب البشري لوضعه الصحي الخاص كأن يكون من الأطفال الخدج، أو ولد ناقص الوزن، أو مصاب بالتهابات حادة؛ ولا ينفعه إلا الحليب البشري؛ لما فيه من المضادات الحيوية القوية 0
الجانب الثالث: الأسباب العائدة للحليب
1 -أن يكون ما في الأم من الحليب لا يكفي طفلها، أو ليس فيها حليب أصلا، فتعوض ذلك من بنوك الحليب البشري 0
2 -استعمال الحليب البشري كبديل طبيعي عن الحليب الصناعي؛ الذي ثبتت مضاره الصحية على الأطفال الرضع 0
قال علي الرويثي في رسالة دكتوراه بعنوان نوازل فقه الأسرة:
تتضح طريقة العمل في بنوك الحليب البشري بما يلي:
1 -جمع الحليب عن طريق التبرع أو عن طريق الشراء 0
2 -أخذ الحليب من الأمهات في المنازل أو بأن تذهب الأم بنفسها إلى بنك الحليب 0
3 -إتباع الطريق العلمية الصحيحة في تجميع هذا الحليب 0