الصفحة 4 من 22

مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة) وفي رواية (بنى الله له في الجنة مثله) 0000، وقد اشترط في أكثرها (أي النبي صلى الله عليه وسلم) أن يكون البناء لله تعالى، أي: يريد به وجه الله والدار الآخرة، لا يريد به رياء ولا سمعة، ولا يمتدح به، ولا يمن به على المصلين، وإنما يقصد الأجر من الله تعالى، وذلك شرط ثقيل، وعلامة ذلك أن يخفي نفسه، أو لا يحب ذكر فعله على وجه الإعجاب بعمله، وقد جعل ثوابه على ذلك أن يبنى الله له بيتا في الجنة، وهذا أجر عظيم (1) ، وبما أن المسجد له مكانة عظيمة، ويتحتم أن تكون البقعة التي يبنى عليها مهيأة شرعا لذلك، فجال في خاطري أن أبحث مسألة مهمة ألا وهي مسألة الصلاة في الأرض المغصوبة، وحكم بناء المسجد عليها، وحكم الصلاة فيه، وبيان الفرق بين البناء على أرض مغصوبة والصلاة في مسجد بني على أرض مغصوبة، فأسأله سبحانه الإعانة والتوفيق 0

كتبه

محمد فنخور العبدلي

محافظة القريات

7/ 1431 هـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 -موقع الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت