أن من أتى إلى جدة وأقام بها ثلاثة أيام يصبح من أهلها ويحرم منها، فما دمت قد قد مررت بميقات أهل مصر وهو الجحفة، وأنت قاصد للعمرة، فقد كان يجب عليك أن تحرم من الميقات، فإذا وصلت جدة دون أن تحرم فكان يجب عليك أن ترجع إلى الميقات لتحرم منه 0
مسألة ونقاش
حول ميقات يلملم والمحاذاة
العقل والمنطق يقول من أراد أن يصل بين نقطتين أن يكون الخط بينهما مستقيما، وهذا ما نطبقه على (ميقاتي يلملم ورابغ) ، فلكي تكون محاذاتنا للميقات صحيحة وسليمة عقلا وشرعا، فعلينا أن نصل بين المواقيت بخطوط مستقيمة فما كان على أحد هذه الخطوط فإنه يُعد محاذيًا للميقات وما كان خارجًا عنها يُعد خارج المواقيت وما كان داخلًا فيها يُعد دون المواقيت والصور المرفقة تبين ذلك، ومن خلال الخطوط المستقيمة يتضح أن جدة خارج المواقيت، وتوقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات عرق عندما التي وقّتها لأهل العراق بالمحاذاة وقعت على أحد تلك الخطوط، وذلك يدل على صحة هذه الطريقة في معرفة المحاذاة، وقد وقع بين يدي خلال بحثي بالشبكة العنكبوتية بحثا حول ميقات يلملم والمحاذاة أرفقه كما هو:
قال الشيخ عامر بن محمد بن بهجت محاضر الفقه بالمعهد العالي للأئمة والخطباء - جامعة طيبة: فإن الكلام في جدة فرع عن الكلام في مسألتين كلتاهما محل إشكال وخلاف:
الأولى: تحديد ميقات يلملم، هل هو جبل أم وادٍ كبير (يمتد 150 كم) كما ذكر؟
قال ياقوت (ألملم بفتح أوله وثانيه ويقال يلملم والروايتان جيدتان صحيحتان