الصفحة 28 من 46

الوجه الأول: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينزل في شيء من دور مكة؛ لأنه لا يريد الإقامة في مكة، ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( اللهم امض لأصحابي هجرتهم ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة [1] . رثى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن مات بمكة [2] .

الوجه الثاني: أن المحصب منزل سن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزول الحجاج فيه [3] .

الدليل الخامس:

أن عمر بن الخطاب: اشترى دار صفوان بن أمية [4] ، ومعاوية [5] : اشترى دار حكيم بن حزام [6] [7] .

(1) ينظر: الإصابة لابن حجر 4/ 139، وهو سعد بن خولة القرشي العامري.

(2) أخرجه البخاري في الصحيح، رقم 56، 3936، ومسلم، رقم 1628، وأحمد في المسند 1/ 176 من حديث سعد بن أبي وقاص.

(3) ينظر: ابن أبي عمر، الشرح الكبير 9/ 255.

(4) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 7/ 306، والبخاري في الصحيح معلقًا 3/ 161، وصفوان هو: صفوان بن أمية بن خلف الجُمحي القرشي، أسلم بعد الفتح ومات سنة قتل عثمان. الإصابة 5/ 145.

(5) هو: معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، الصحابي الجليل، أمير المؤمنين، قيل أسلم قبل أبيه ولم يظهر الإسلام إلا في فتح مكة، كتب لرسول الله (، توفي (سنة ستين للهجرة. ينظر: ابن حجر، الإصابة 3/ 433.

(6) هو: حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي، صحابي جليل أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، عاش ستين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام، قيل توفي سنة أربع وخمسين. ينظر: ابن عبدالبر، الاستيعاب 3/ 54.

(7) أخرجه البيهقي في السنن 6/ 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت