الصفحة 25 من 46

الدليل الأول:

ما جاء من الآيات الكريمة التي أُضيفت فيها الديار إلى أهل مكة:

كقوله تعالى: {فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ} [سورة آل عمران، الآية 195] .

وقوله: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ} [سورة الحشر، الآية 8] .

وقوله: {إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ} [سورة الممتحنة، الآية 9] .

وجه الاستدلال:

أن الله تعالى أضاف الديار إليهم، وحقيقة الإضافة تقتضي الملك [1] .

ونوقش: بأن الإضافة هنا إضافة اختصاص لا إضافة مُلك، والإضافة قد تصح بأدنى ملابسة [2] .

الدليل الثاني:

حديث أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن ) ) [3] .

وجه الاستدلال:

(1) ينظر: البيهقي، المعرفة 8/ 213، والسبكي، الطبقات 2/ 89 عن الشافعي، وينظر: العمراني، البيان 5/ 62، وابن حجر، الفتح 3/ 450.

(2) ينظر: ابن القيم، أحكام أهل الذمة 2/ 467، وينظر ما يكتسبه الاسم بالإضافة: ابن هشام، المغني 2/ 663.

(3) أخرجه مسلم في الصحيح، 1780، وأحمد في المسند 2/ 538.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت