جسيم، ومدار العالم العلوي والسفلى عليها، وجميع الحركات إنما نشأت عنها وقد جاء في الحث عليها عدة أحاديث ويكفي كونها علمًا للإيمان والله ولي الإحسان.
7 -ومنها أداء حق أخيه المسلم، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: حق المسلم على المسلم ست، قيل وما هن يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه.
8 -ومنها أولويته بالله تعالى، لما روى أبو داود والترمذي وحسنه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام» ولفظ الترمذي:"قيل يا رسول الله الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام؟ قال: أولاهما بالله تعالى."
9 -ومنها حوزه الفضيلة، لما أخرج البزار وابن حبان في صحيحه عن جابر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أيهما بدأ فهو أفضل» .
وأخرج الطبراني في الكبير والأوسط وأحد إسنادي الكبير محتج بهم في الصحيح عن الأغر أغر مزينة رضي الله عنه قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر لي بجريب من تمر عند رجل من الأنصار فمطلني به، فكلمت فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أغد يا أبا بكر فخذ له من"