فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 43

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كانت الأرض ماء، فبعث الله تعالى ريحا مسحت الماء مسحًا، فظهرت على الأرض زبدة، فقسمها أربع قطع، فخلق من واحدة مكة المكرمة، ومن الثانية المدينة المنورة، ومن الثالثة بيت المقدس، ومن الرابعة الكوفة. نقلت ذلك من أوائل جماع فضائل القدس الشريف.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: إنّ الحرم لحرم الله في السموات السبع بمقداره في الأرض، وإنّ بيت المقدس لمقدسة في السموات السبع بمقداره في الأرض.

نقلته من باب / المقدس مقدّس.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع مدائن في الدنيا من الجنة: مكة، والمدينة، وبيت المقدس، ودمشق.

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ الله تعالى يقول: يا روشلم! أنتِ صفوتي من بلادي، وأنا سائق إليك صفوتي من عبادي، مَنْ كان مولده فيك فاختار غيرك فبذنب يصيبه، ومن كان مولده في غيرك، فاختارك على مولده، فبرحمة مني. ويا روشلم! أنتِ مقدس بنوري، وفيك محشر عبادي، أزفُّك يوم القيامة كالعروس إلى بعلها، مَنْ دخلك استغنى من الزيت والقمح.

وعن كعب الأحبار: قال الله تعالى لبيت المقدس: أنتَ جنتي، وقدسي، وصفوتي من بلادي، مَن سكنكَ فبرحمة مني، ومَن خرج منكَ / فبسخط مني عليه.

وعن وهب بن منبه قال: أهل بيت [1] المقدس جيران الله تعالى، وحقٌّ على الله تعالى أنْ لا يعذِّب جيرانه.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: نظر موسى بن عمران عليه السلام إلى نور ربِّ العزة والعظمة ينزل ويصعد إلى بيت المقدس.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بابٌ مفتوح من أبواب الجنة يخرج من خلاله من جنان الجنة الظل والرحمة، فيسقط على مسجد بيت المقدس، وجبالها وصخورها، وصخرة بيت [المقدس] [2] المقدسة ياقوتة حمراء من صخور الفردوس الأعلى.

وعن كعب الأحبار قال: باب مفتوح من السماء من أبواب الجنة، تنزل منه الرحمة كل صباح على بيت المقدس؛ حتى تقوم الساعة، والظل [3] الذي ينزل على بيت المقدس شفاء من كلّ داء /؛ لأنه من جنان الجنة.

(1) كتب: البيت.

(2) المقدس: زيادة من ابن الجوزي. وربما سقطت سهوا من الناسخ.

(3) ربما كان الصواب: الطلّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت