فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 43

الفصل الرابع

في فضل الإحرام من بيت المقدس، لأذان فيه.

عن أمِّ سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله /عليه وسلم: مَن أهلّ بحج أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غُفِر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، ووجبت له الجنة.

ذكره في رواية الدار قطني.

وفي رواية عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن أحرم من بيت المقدس من حجٍّ أو عُمرة، كان من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

وفي رواية أخرى: غُفِر له ما تقدم من ذنبه.

ثم قال: رواه أبو داود، ورواه القزويني.

وعن أمّ حكيم رضي الله عنها: مَن أهلّ بعمرة من بيت المقدس غُفِر له.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن أحرم من بيت المقدس قدِم مكة مغفورا له.

/ وقال ابن عمر رضي الله عنهما: مَن أحرم معتمرا في شهر رمضان من بيت المقدس عدَلَت عشرة [1] غزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعن جابر رضي الله عنه أنّ رجلا قال: يا رسول الله أيّ الخلق أولا دخولًا الجنة؟ قال: الأنبياء، قال: يا نبي الله ثم مَن؟ قال: الشهداء، قال: يا نبي الله ثم مَن؟ قال: مؤذنو بيت المقدس، قال: يا نبي الله ثم مَن؟ قال: مؤذنو المسجد الحرام، قال: يا نبي الله ثم مَن؟ قال: مؤذنو مسجدي هذا، قال: يا نبي الله ثم مَن؟ قال: ثم سائر المؤذنين على قدر أعمالهم.

الفصل الخامس

في فضل الصدقة في بيت المقدس،

والصيام فيه، وشهد الأعياد فيه.

عن الحسن [2] البصري رحمه الله أنه قال: مَن تصدَّق في بيت المقدس بدرهم / كان فداءه من النار، ومَن تصدق برغيف كان كمن تصدق بجبال الأرض ذهبا.

(1) الصواب عشر.

(2) كتب: حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت