فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 43

رسول الله! أين كنت الليلة / فقد التمستك في مظانك [1] ، قال: أتيت بيت المقدس الليلة، فقال: يا رسول الله! إنه مسيرة شهر، فصفه لي، قال: ففتح لي صراط كأني أنظر إليه، لا يسألني أحد عن شيء إلاّ أنبأته عنه، فقال أبو بكر رضي الله عنه: أشهد أنك رسول الله، فقال المشركون: انظروا إلى ابن أبي كبشة، يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة، فقال: إنّ مِن آية ما أقول لكم: أني مررت بعير لكم بمكان كذا وكذا، قد ضلّ بعير لهم، فجمعه فلان، وأنا مسيرهم لكم ينزلون بكذا [2] ، ثم بكذا، ويأتوكم يوم كذا وكذا، يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان [3] ، فلمَّا كان ذلك اليوم أشرف الناس ينظرون؛ حتى كان قريبا من نصف النهار [4] ، إذ أقبلت، يقدمهم ذلك الجمل / الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هكذا رأيته في الرواية، رواية الإمام البيهقي، رحمه الله تعالى، ثم قال عقبه: هذا إسناد صحيح، ورأيت هذا الحديث في كتاب فضل الخليل إبراهيم، منقولا عن رواية الطبري، وغيره، وفيه: بدابة بيضاء من غير شك.

الفصل الثالث

في فضل الصلاة في بيت المقدس،

وفضل الحج والصلاة في مسجد المدينة المنورة

وفي المسجد الأقصى في عام.

(1) كتب: في منامي، وما أثبتناه من دلائل النبوة.

(2) هذه الجملة وردت على النحو التالي: وإن مسيرهم يقولون بكذا ثم بكذا، وهي غير موجودة في دلائل النبوة، وإنما هي في مجمع الزوائد على النحو الذي أثبتناه، وهذه إشارة ثانية على عدم وثاقته في النقل.

(3) كتب: سودان، وما أثبتناه من دلائل النبوة / م.

(4) كتب: نهار، وما أثبتناه من دلائل النبوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت