روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة في بيت المقدس خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه إلاّ المسجد الحرام، ومسجدي هذا.
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [فضل] [1] الصلاة في المسجد / الحرام على غيره مائة ألف صلاة، وفي مسجدي ألف صلاة، وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة.
وفي حديث آخر عن أبي المهاجر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة، والجماعة فيها تُضاعَف خمسا وعشرين.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن صلّى في بيت المقدس غُفِرَت له ذنوبه كلها.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الرجل في بيته بصلاة، وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة، وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة صلاة، وصلاته في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة / وصلاة في مسجدي هذا بخمسين وألف صلاة، وصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن صلّى ببيت المقدس خمس صلوات نافلة، كل صلاة أربع ركعات، يقرأ في خمس صلوات عشرة آلاف مرة [قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ] [2] فقد اشترى نفسه من الله سبحانه وتعالى، وليس للنار عليه سللطان.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، وصلاة في مسجدي هذا بألف صلاة، وصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة.
وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَن حج، واعتمر، وصلى ببيت المقدس، وجاهد، ورابط، فقد استكمل سُنتي.
وعن مكحول رحمة الله عليه قال: مَن خرج إلى بيت المقدس من غير حاجة إلاّ الصلاة فيه، فصلى فيه خمس صلوات: صبحا وظُهرا وعصرا ومغربا وعشاء، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وفي رواية أخرى: مَن صلّى في بيت المقدس صبحا وظهرا وعصرا ومغربا وعشاء، ثم صلّى الغداة، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
(1) كلمة فضل سقطت من الأصل المخطوط، وما أثبتناه من كنز العمال 12/ 195 / م.
(2) عني سورة الإخلاص، وهذه الآية الأولى منها.