قولي [1] : وسائر أبنية الثلاثي إن جاء منها شيء جمع كجمع نظيره من غير المضعّف:
أعني أن مثل أددٍ وشرر [يجمعان] [2] جمع نظائرهما من الصحيح، وهما صرد وضلع، فيقال: أدان وأشرار، كصروان وأضلاع، وكذلك تفعل بكل ما يجيء من المضعف على مثال من أمثلة الصحيح، تجمعه كما تجمع نظيره [3] 0
[وقولي: وسائر أبنية الثلاثي يجمع ما جاء منه على قياس نظيره من الصحيح] [4] :
أعني أنك تجمع رياء على أرياء كأضلاع، وكذلك تفعل بكل معتل اللام على مثال من أمثلة الصحيح تجمعه كما تجمع نظيره 0
وقولي: وسائر أبنية الثلاثي إن جاء منه شيء [5] كسر على قياس نظيره من الصحيح:
أعني أنك تجمع طولًا على أطوال كأضلاع، وكذلك تفعل بكل معتل العين يجيء على مثال من أمثلة الصحيح تجمعه كما تجمع نظيره 0
وقولي: وسائر أبنية الثلاثي استغني عن تكسيره باسم الجنس 0
أعني أنك تقول: لبنة ولبن، ويستغنى بذلك عن تكسيره، وكذلك سائر أبنية الثلاثي 0
وقولي: وإن جاء شيء من ذلك على [وزن] [6] فَعَلة كسّر على فَعَال أيضًا إلاّ أنه عزيز جدًا:
ـ 262 ـ
مثال ذلك [7] : دلاة ودِلاء [8] 0
(1) في س: وقولي 0
(2) زيادة من س 0
(3) تجمعه كما تجمع نظيره سقطت من س 0
(4) ما بين العاضدتين ساقط من س 0
(5) في المقرب: إن جاء شيء منها 0
(6) زيادة من المقرب 0
(7) في س والمقرب: مثال ذلك نحو 0
(8) هذا التمثيل ورد في المقرب فلماذا أعاده هنا؟