أعني [المنادى] [1] المبني لسبب النداء، نحو: يا زيد، ومن ذلك قول الشاعر [2] :
ضربت صدرها إلي وقالت [3] يا عديًا لقد وقتك الأواقي 0 (105)
وقولي: كالمنادى والفعل المضارع 000 إلى آخره [4] :
مثال ذلك: يا حكم، وهل تضربَنْ، [وهل تضربَنَّ] [5] فتبنيها [6] على حركة لما ذكرت [7] 0
وقولي: وكذلك كان حكمه مع جماعة المؤنث [8] :
مثال ذلك: يضربن، كان ينبغي للباء أن تكون / متحركة للعلة التي تقدمت [31 أ]
لولا ما منع من ذلك الحمل على فَعلنَ [9] 0
وقولي: في وقوعه صفة، كما إن الاسم كذلك:
مثال ذلك: مررت برجل ضحك، كما تقول مررت برجل ضاحك [10] 0
وقولي: ولم تكن عَلُ المعرفة معربة قطّ [11] :
مثال المعرفة قوله [12] :
ـ 232 ـ
أقب من تحت عريض من عَلُ 0 (114)
أي: من فوقه [13] ، فالمضاف إليه الذي اقتطعت عنه معلوم [14] ، ومثال النكرة قول الآخر [15] :
(1) زيادة من س 0
(2) انظر الشاهد رقم (105)
(3) سقط صدر البيت في س 0
(4) تمام الفقرة: إذا دخلت عليه النون الشديدة أو الخفيفة 0
(5) ما بين العاضدتين ساقط من س 0
(6) في س: فتبنيهما 0
(7) في س: كما ذكرنا 0
(8) في المقرب: وكذلك كان يجب أن يكون حكمه مع نون جماعة المؤنث 0
(9) في س: لولا ما منع ذلك من الحمل على فَعلنَ 0
(10) وردت هذه الفقرة هكذا: مثال ذلك قولك: برجل ضاحك، وما أثبتناه من س 0
(11) في المقرب: ولم تك المعرفة معربة قط، وفي س: وإن لم تكن 000
(12) انظر الشاهد رقم (114)
(13) في س: أي فوقه 0
(14) في س: فالمضاف الذي اقتطعت عنه عل معلوم 0
(15) لامرئ القيس في وصف فرس 0 مكر: يصلح للكر والإقدام، مفر: يصلح للفر والهرب، الجلمود: الصخر الأصم،
مقبل: حسن الإقبال، مدبر: حسن الإدبار، حطه السيل: حدره، من عل: من مكان عال 0 معاني القران للفراء
2/ 321، الديوان ص 119، شذور الذهب ص 107، شرح شواهد المغني ص 452، أوضح المسالك 3/ 165