وقولي: أن يكون المفعول اسم استفهام 000 إلى آخره [1] :
مثال كونه اسم استفهام قولك: علمت أيهم في الدار، ومثال كونه مضافًا إليه قولك: علمت أبو أيهم زيد [2] ، ومثال دخول همزة الاستفهام عليه قولك: قد علمت أزيد قائم أم عمرو، ومثال دخول لام الابتداء قولك: قد علمت لزيد قائم، [ومثال دخول ما النافية عليه قولك: قد علمت ما زيد قائم] [3] ، ومثال دخول إنّ وفي خبرها اللام قولك: قد علمت إنّ زيدًا لقائم 0
وقولي: وقد قيل إنّ الفعل في جميع ما ذُكر من قبيل ما يتعدى إلى مفعولين 000 إلى آخره [4] :
مثال كونه مما يتعدى إلى مفعولين بحق الأصل قولك: قد علمت أيهم قائم، ومثال كونه مما يتعدى إليهما بالتضمين قولك: عرفت أيهم قائم، ضُمنت عرفت معنى علمت المتعدية إلى مفعولين، وحينئذ عُلّقت، وإنما اخترت ذلك على القول الآخر لأنك إذا علقتها كان مفعولها مضمن الجملة، كما أنها إذا تعدت إلى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر كذلك، وأما المتعدية إلى واحد فليس لها من جهة المعنى تسلط على معنى جملة، بل تطلب معنى مفردًا [5] 0
وقولي: هو أعلم إذا لم تكن بمعنى عرف:
إنما اشترطت ذلك لأنها إذا كانت بمعنى عرف تعدت إلى مفعولين، ومثال ذلك: أعلم الله زيدًا عمرًا خير الناس، وكذلك تفعل بسائر أخواتها 0
وقولي: وغير جائز اقتصارًا:
إنما لم يجز ذلك لأنك لو قلت [6] : أعلمت زيدًا، لم تدر هل هي المتعدية إلى ثلاثة
ـ 149 ـ
(1) تمام الفقرة: أو مضافا إليه، أو تدخل عليه همزة الاستفهام، أو لام الابتداء، أو ما النافية، أو إنّ وفي خبرها اللام، فهذه
الأشياء توجب التعليق 0 المقرب 1/ 119 ـ 120
(2) في س: قد علمت 0
(3) ما بين العاضدتين ساقط من س 0
(4) تمام الفقرة: إمّا بحق الأصل، وإمّا بالتضمين، وهو الصحيح عندي 0 المقرب 1/ 121
(5) في س: فليس لها تسلط من جهة المعنى على جملة بل تطلب معنى مفردا 0
(6) في س: إذا قلت 0