الصفحة 25 من 31

الإدارات, وليس الموظفين ولا الرقابة الشرعية.

ومن الممكن القول وبشكل عام أن الرقابة من قبل العلماء إنما هي مراقبة مساعدة لأنظمة الرقابة المختلفة الأخرى, كما إنها تمثل جهاز تذكير للرقابة الأصلية المتواجدة في النفوس بالأساس كما إن من أعمالها تعليم وتنشيط. وتحفيز الوازع الإيماني لدى الموظفين وتنمية الرقابة الذاتية فيهم. وبجانب أهميتها بالنسبة للعملاء ومكانتها من حيث الأمر الشرعي بتواجدها فإنها وبشكل عام لن تحسب على أنها تكلفة إضافية على المؤسسة بل عنصر جذب للأموال من خلال إقناع العملاء بسلامة وشرعية المؤسسة. بالإضافة إلى عنصر البركة في الرزق الحلال.

1 -القرآن الكريم (4/ 1) .

2 -صفة الفتوى والمفتي والمستفتي, الإمام أحمدالحراني الحنبلي, المكتب الإسلامي, بيروت, 1977 م, ص 4.

3 -إعلام الموقعين عن رب العالمين, ابن القيم الجوزية, دار الجيل, لبنان, 1973, ج 1 ص 9.

5 -كان عمر بن الخطاب يطوف بالأسواق ويضرب بعض التجار بالدرة ويقول: لا يبيع في سوقنا إلا من يفقه وإلا أكل الربا شاء أم أبى. رواه الترمذي, باب الوتر, حديث 21. وانظر: ضرورة توعية التجار الوسطاء بأمور دينهم, أنس عبد الهادي, مجلة مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي, جامعة الأزهر, القاهرة, السنة الأولى, العدد 3, 1997,ص 251.

6 -تكثر التجاوزات فيمن يحترفون مهنة التجارة والوساطة فأغلبهم يضعون نصب أعينهم مصلحتهم المادية فقط في صورة تحقيق أكبر قدر من الأرباح مما قد يدفعهم إلى استخدام أساليب ترويجية وتسويقية غير مشروعة. انظر: ضرورة توعية التجار الوسطاء, أنس عبد الهادي, مرجع سابق, ص 249. ومن هنا فمن الواجب على هذه الهيئات وضع أخلاقيات وشروط لمزاولة تلك المهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت