الصفحة 16 من 40

نصب أعينهم فبذلك يتم لهم أمرهم وتستقيم أحوالهم وتزكو أعمالهم، ثم ذكر ما يتناجى به الكافرون والظالمون على وجه العناد ومقابلة الحق بالباطل وأنهم تناجوا وتواطؤوا فيما بينهم أن يقولوا في الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه بشر مثلكم فما الذي فضله عليكم وخصه من بينكم فإنه ساحر وما جاء به من القرآن سحر {أَفَتَاتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} أفتتبعونه فتكونوا كمن يأتي السحر وهو يعلم أنه سحر فقال تعالى: مجيبًا لهم عما افتروه واختلقوه من الكذب {قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} أي أن الله تعالى يعلم القول الجلي والخفي في السماء والأرض لا يخفى عليه خافية في جميع أرجائها وهو السميع لأقوال عباده العليم بأحوالهم.

1 -التنبيه على اقتراب الساعة ودنوها وأن الناس في غفلة عنها لا يعملون لها ويستعدون لها ولا يستعدون من أجلها.

2 -الزجر عن الغفلة والإعراض عن الله والدار الآخرة وما يقرب إليها.

3 -العجب من الغافل المعرض ولا يدري متى يفجؤه الموت صباحًا أو مساءً.

4 -أنَّ من مات قامت قيامته ودخل في دار الجزاء على الأعمال وأول منازل الآخرة القبر.

5 -علم الله بأقوال عباده في السموات والأرض.

6 -إثبات صفة السمع والعلم لله على ما يليق به سبحانه.

7 -وعيد الكفرة والعصاة بأن الله يراهم ويسمعهم ويعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت