في النار، يوم تنقلب فيه القلوب والأبصار يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم، ولهم اللعنة، ولهم سوء الدار، يوم تقلب فيه الوجوه، يوم لا يرتجى فيه إلا المغفرة، وقال: وأهول أسمائه، وأبشع ألقابه يوم الخلود وما أدراك ما يوم الخلود يوم الانقطاع لعقابه، ولا يكشف فيه عن كافر ما به فنعوذ بالله، ثم نعوذ بالله من بلائه، وسوء قضائه بكرمه، ورحمته [1] .
(1) انظر كتاب العاقبة في ذكر الموت والآخرة ص 250 والنهاية لابن كثير 1/ 200.