الصفحة 17 من 52

الحَوَل، وهومعروف، ويُكره صغر العينين، وضعف البصر من أصل الخلقة، ويكره العَشَا [1] ، وهو أنْ لا ترى بالليل إلاّ من قريب [2] ، ويُكره العمش، وهو معروف، ويُكره طول الأسنان، وتراكبها، واختلاف منابتها، وخروج الأسنان العليا، أو إنقلابها إلى باطن الفم، أو تقدّم السفلى على العليا، أو صفرتها، أو خضرتها، أوسوادها، ويُكره عِظَم اللسان، ورد مخارج الكلام، وإبدال الحروف، وقد تستحب اللثغة ما لم تكثر، وتُكره الشرماء، وهو انقطاع إحدى الشفتين، ويُكره طول الذقن، وسعة الفم، ويُكره قصر العنق، وظهور العصبتين المبطنتين في جانبي الحلق، وهما الأخدعان، ويُكره نقرة الحنجرة، وعوراء الشفرة، وهي ثغرة النحر، وهي التي بين الترقوة [3] ، وتكره المرأة الكبيرة الثديين، أو انقلاب رؤوس الثديين إلى داخل، أوإلى خارج، أو أحدهما كبير والآخر صغير، أو صغرهما إلى الغاية، ويكره طول الظهر، وانضمام وسطه، ويكره غلظ الكفين والأنامل، وتكره المرأة القليلة لحم العجز والفخذين، ويُكره صغر الفرج، والتي لم تختتن، ويكره دقة الساعدين، ونبات الشعر عليهما، أو على الذراعين.

الخصلة الثالثة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنّ النساء لُعب، فمن اتخذ لُعبة فليستحسنها، وقال يحيى بن أخطب: عليك إذا تزوجت بوجه حسن، تستأنس إليه، فالمرأة منظر الرجل، وقرّة عينه، وحُسن الصورة أول نعمة تلقاك، ويُستحب من المرأة حسن تركيب الوجه وتدويره، وتناسب أجزائه، وهومستودع مقر الجمال، ومرآة النظر، ومراد الناظر، وفيه أكبر الجوارح المعشوقة، ويُستحب حلاوة العينين، وصباحة الوجه والطلاوة في الشَّعْر والجمال في الأنف، والظرف في اللسان، والرشاقة في القد، واللباقة في الشمائل، وتُستحب ذات الشَّعر الطويل /ويُستحب اتساع الجبهة، مالم تتجاوز 8 ب الصدغ والزعر، فالصلع انحسار الشَّعر عن مقدّم الرأس، والزعر انحساره عن جانب الجبهة، فإذا كان الزعر في الرجل قيل: أقرع، وإذا كان في المرأة، قيل: زعراء، ولا يقال: قرعاء، ويُستحب دقة الحاجبين وطولهما، وحسن تحصبهما، ويُستحب البلج، وهو أن تكون بينهما بلجة لا شَعَر فيها، والعرب تستحسنه وتمدحه بالأشعار، ويستحب في الأنف ارتفاع قصبته، واستواء أعلاه، ويُستحب تحديد الأسنان، وترقيقها، ويُستحب الفلح في الأسنان، وفصاحة اللسان، وحسن النغمة، ورخامة الصوت، فإن حسن الكلام وعذوبته من أقوى دعاوي الشهوة،

(1) العَشا يكونُ سُوءَ البصَرِ من غيرِ عَمًى ويكونُ الذي لا يُبْصِرُ باللَّيْلِ ويُبْصِرُ بالنَّهارِ وقد عَشا يَعْشُو عَشْوًا وهو أَدْنَى بَصَرِه وإنما يَعْشُو بعدَما يَعْشَى قال سيبويه أَمالوا العَشا وإن كان من ذَواتِ الواوِ تَشْبيهًا بذَوات الواوِ من الأفعال كغَزا ونحوها قال وليس يطَّرِدُ في الأَسْماء إنما يَطَّرِدُ في الأَفْعالِ وقد عَشِيَ يَعْشَى عَشًى وهو عَشٍ وأَعْشَى والأُنثى عَشْواء والعُشْوُ جَمعُ الأَعْشَى. اللسان (عشا)

(2) كتب: وهو أنْ لا تنظر إلاّ بالليل ومن قريب.

(3) كتب: الترقوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت