الفصل الثالت
في آفاته
الأولى: ففي الخبر أنّ العبد ليوقف عند الميزان، وله من الحسنات كأمثال الجبال، فيُسأل عن رعاية عياله، والقيام بهن، وعن ماله فيم اكتسبه، وفيم أنفقه، حتى يستفرغ بتلك المطالبات كل أعماله، ولا يبقى له حسنة، فتنادي الملائكة: هذا الذي أكل عياله حسناته في الدنيا.