الصفحة 30 من 36

أعرف من أخاطب، ولو خاطبتُ غيرك لما خاطبته هكذا، ولما طالبته إلا بالقليل مما مضى، بل إن في جعبتي مما لم أقُلْهُ أكثرَ وأكثرَ، ولكن كما قيل:

وفي النفس حاجاتٌ وفيكم فطانةٌ

فأسأل الله ألا يُخَيِّبَ ظني فيك، وأن يجعلك فوقَ ما أظن، وألا أراك في كل حين إلا وأنت أفضلُ من ذي قبل.

هذه كلماتٌ أحْبَبْتُ كتابتها إليك، عسى الله أن ينفعني بها وإياك.

فإذا ما قَصَّرَتْ أقلامُنا ... عن حقوق للأخلاءِ كبار

فالذي قد حلَّ في الصدر من الـ ... ـودِّ يكفي عن كثير الإعتذار

وأخيرًا؛ لا يسعني وأنا أضع يدي عن شَبَاةِ القلم إلا أن أسأل الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى_أن يجعلكَ من أوليائه وأصفيائه، وأن يجعلك مباركًا أينما كنت، وأسأله أن يُقرَّ أعيننا برؤيتك عالمًا من علماء المسلمين، وأن يقِرَّ عين والديك بصلاحك وفلاحك وبرك، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت