وذاتُ الفتى _والله_ في العلم والتقى ... إذا لم يكونا لا اعتبارَ لذاته
* ورحم الله الرافعي حين قال:
ومن يَجِدَّ يَجدْ والنفس إن تعبت ... فربما راحةٌ جاءت من التعب
ويلٌ لمن عاش في لهو وفي لعب ... فَمِيْتَةُ المجدِ بين اللهو واللعب
* وحين قال حاثًَّا على اطِّراح الكَسل، موصيًا بالجِدِّ:
غير أن الكسول في كل يوم ... يجد اليومَ كله أهوالا
ويرى الكتْب والدفاتر والأق ... لام والدرس كلَّها أحمالا
من يقمْ بالأمور بالجد يهنا ... والشَّقا للذين [قاموا كسالى]
* وقال:
لقد كذَّب الآمال مَنْ كان كسلانا ... وأجْدَرُ بالأحلام من بات وسنانا
ومن لم يعانِ الجدَّ في كل أمره ... رأى كلَّ أمرٍ بالعواقب خذلانا
فمن كان مقدامًا فقد فاز جَدُّه ... وباء بكل الويل من ظل حيرانا
3 _ تبجيل المعلمين واحترامهم: فالله الله باحترام كل معلم لك، ولو كان ناقصًا في نظرك، فَخُذْ ما عنده من خير، وعليك