الأخ الحبيب، والطالب النجيب ...
وفقه الله، وسدد على الخير خُطاه.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فأزفُّ إليك تحيةً أرقَّ من النسيم العليل، وأندى من الشَّمْأل البليل، وأكتب إليك هذه الكلمات التي ملؤها الحبُّ والودُّ، والإشفاق، والتأميل.
أخي الحبيب، أكتب هذه الكلمات محبًا لك؛ لأنك مسلمٌ، وللمسلم على أخيه المسلم حقٌّ عظيمٌ، ولعل واجبَ النصيحة أعظمُ ما يبذل من حق.
وأكتَبها مُشْفقًا عليك من نزغات الشيطان، ومن شرِّ نزعات النفس، وصحبة الأشرار الأنذال.
ومؤملًا فيك الخيرَ الكثيرَ، والمجدَ والسُّؤدَدَ، والرِّفْعةَ والعلو.
ومذكرًا لك ببعض النعم التي لا تزال تترا إليك، وتترادفُ