يقول رضي الله عنه:"ما من موضع يأتيني الموت فيه أحب إلي من موطن أتسوق فيه لأهلي أبيع وأشتري".
ويقول أيضًا:"لأن أموت بين شعبي رحل أسعى في الأرض ابتغى من فضل الله كفاف وجهي أحب إلي من أن أموت غازيًا".
ومن أقواله المشهورة:"لا يقعد أحدكم عن طلب الرزق ويقول اللهم ارزقني، فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة".
مفهوم العمل في الإسلام؟.
من شدة اهتمام الإسلام بالعمل أنه ورد بالقرآن الكريم (ثلاثمائة وستين آية) تتحدث عن العمل، و (مائة وتسع آيات) تتحدث عن الفعل.
يقول الدكتور/ أحمد الشرباصي في معجمه:
"العمل: إحداث الشيء عمله عَمَلًا، والجمع أعمال، وقد أعمل وعمل لنفسه وغيره، والعَمَلة والعمال الذين يعملون بأيديهم، وعاملته معاملة: طلبت إليه العمل وآجرته عليه، والعَمالة والعُملة: أجرة العامل" [1] .
ويقول الاقتصاديون إن العمل هو: كل جهد يبذله الإنسان ذهني أو بدني لخلق منفعة اقتصادية أو زيادة منفعة شيء موجود [2] .
تصنيف العمل:
1/ العمل اليدوي أو العضلي:
ومثاله عمل الزارع في الأرض أو الحمال في حمل الأثقال أو النجار في صناعة الأثاث أو الحداد أو عمال المصانع الذين يعملون بأيديهم في الإنتاج.
2/ العمل الذهني أو العقلي:
ومثاله عمل الطبيب أو المهندس أو المدرس أو غيرهم من أصحاب المهن المختلفة التي تحتاج إلى المجهود الذهني أساسًا في مباشرة أعمالها.
وبالطبع فإن هذا التقسيم لا يعني عدم استخدام العمال وأصحاب الأعمال اليدوية
(1) د. أحمد الشرباصي - مرجع سابق ص 304.
(2) د. عبد السميع المصري - مقومات العمل في الإسلام ص 10 - نشر مكتبة وهبة بالقاهرة 1402 هـ.