ولايرمل في طواف الحج.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - (لَمْ يَرْمِلْ فِى السَّبْعِ الَّذِى أَفَاضَ فِيهِ) رواه أبو داود [1] وصححه الألباني [2]
و العلة في الرمل إظهار القوة للمشركين ثم أصبح سنة إلى يوم القيامة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَرَمَلَ بِالْبَيْتِ لِيُرِىَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ) رواه مسلم [3]
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَقَدْ وَهَنَهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ وَأَنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ وَلَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَامُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا كُلَّهَا إِلَّا الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِمْ) رواه البخاري [4]
عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أحل لكم فيه الكلام فمن يتكلم فلا يتكلم إلا بخير) رواه الحاكم [5] وغيره وصححه الألباني [6]
خامسًا: يأتي الملتزم وهو ما بين الحجر الأسود والباب إن تيسرفيضع عليه صدره ووجهه ويبسط عليه ذراعيه وكفيه إن تيسر إتباعًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا طلبًا للبركة.
(1) سنن أبى داود [باب الإفاضة في الحج]
(2) صحيح وضعيف سنن أبي داود رقم 2001 (ج 1 / ص 2)
(3) صحيح مسلم [باب اسْتِحْبَابِ الرَّمَلِ فِى الطَّوَافِ وَالْعُمْرَةِ وَفِى الطَّوَافِ الأَوَّلِ فِى الْحَجِّ] .
(4) صحيح البخاري [بَاب كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الرَّمَلِ]
(5) المستدرك على الصحيحين للحاكم رقم 1686 (ج 1 / ص 630)
(6) انظر حديث رقم: 3954 في صحيح الجامع