أولًا: يقطع التلبية.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: - رضي الله عنه - أَنَّ النَبِيَّ) - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ أَمْسَكَ عَنْ التَّلْبِيَةِ) رواه البخاري [1]
وأما ماروي أنه يلبي حتى يستلم الحجرفضعيف.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «يُلَبِّى الْمُعْتَمِرُ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ» .رواه أبو داود [2] وضعفه الألباني [3] مرفوعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وصححه موقوفًا على بن عباس - رضي الله عنه -.
ثانيًا: إن احتاج إلى النوم والراحة نام محرمًا فإذا استيقظ اغتسل اسحبابًا.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذاَ قَدَمَ مَكَّةَ بَاتَ بِذِى طَوًى حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِلَ ثُمَّ يَدْخُلَ مَكَّةَ نَهَارًا) رواه البخاري [4] ومسلم [5]
ثالثًا: يدخل مكة من أعلاها من الحجون ويخرج من أسفلها من الشبيكة إن تيسر.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَاءٍ مِنْ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ وَخَرَجَ مِنْ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى) رواه البخاري [6]
وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلاَهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا) رواه مسلم [7]
(1) صحيح البخاري [بَاب الِاغْتِسَالِ عِنْدَ دُخُولِ مَكَّةَ]
(2) سنن أبى داود [باب مَتَى يَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ]
(3) صحيح وضعيف سنن الترمذي رقم 919 (ج 2 / ص 419)
(4) صحيح البخاري [بَاب الْإِهْلَالِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ]
(5) صحيح مسلم [باب استحباب المبيت بذي طوى]
(6) صحيح البخاري [بَاب مِنْ أَيْنَ يَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ]
(7) صحيح مسلم [باب اسْتِحْبَابِ دُخُولِ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا وَالْخُرُوجِ مِنْهَا مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى]