وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَطَبَ يَقُولُ «وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ» . رواه مسلم [1]
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أَتَى الْحَجَرَ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ مَشَى عَلَى يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلاَثًا وَمَشَى أَرْبَعًا. رواه مسلم [2]
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ سَعَى ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ وَمَشَى أَرْبَعَةً ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ) رواه البخاري [3] ومسلم [4]
ويجوز الطواف راكبًا أو محمولًا عند الحاجة.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: طَافَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ عَلَى بَعِيرِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُضْرَبَ عَنْهُ النَّاسُ) رواه مسلم [5]
وعَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه - قَالَ: طَافَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ) رواه مسلم [6]
(1) صحيح مسلم [باب تخفيف الصلاة والخطبة]
(2) صحيح مسلم [باب ماجاء أن عرفة كلها موقف]
(3) صحيح البخاري [بَاب مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ]
(4) صحيح مسلم رقم [بَاب اسْتِحْبَابِ الرَّمَلِ فِي الطَّوَافِ وَالْعُمْرَةِ وَفِي الطَّوَافِ الْأَوَّلِ مِنْ الْحَجِّ]
(5) صحيح مسلم [باب جواز الطواف على بعير]
(6) صحيح مسلم [باب جواز الطواف على بعير]