فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 24

عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه: أَنَّهُ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ الأَسْوَدِ فَقَبَّلَهُ، فَقَالَ إِنِّى أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لاَ تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ، وَلَوْلاَ أَنِّى رَأَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ) رواه البخاري [1] ومسلم [2]

ويمسحه ويقبله طلبًا للثواب من الله وشهادة الحجر له بطاعة الله لاطلبًا للبركة من الحجر.

عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال: (إِنَّ مَسْحَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ يَحُطُّ الْخَطَايَا حَطًّا) رواه أحمد [3] وصححه الألباني [4]

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ لِهَذَا الْحَجَرِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ يَشْهَدُ لِمَنْ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَقٍّ) رواه أحمد [5] وصححه الألباني [6]

وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحجر والله! ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق) رواه الترمذي [7] وصححه الألباني [8]

فإن لم يتيسر تقبيله بالفم مسحه بيده وقبل يده أو لمسه بأي شيء كالعصا وقبل الشيء الذي لمس به الحجر.

عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ - رضي الله عنه - قَالَ: (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ وَيُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ) رواه مسلم [9]

(1) صحيح البخارى [باب ما ذكر في الحجر الأسود]

(2) صحيح مسلم [باب استحباب تقبيل الحجر]

(3) مسند أحمد رقم 5621 (ج 9 / ص 442)

(4) صحيح وضعيف سنن الترمذي رقم 959 (ج 2 / ص 459)

(5) مسند أحمد رقم 2398 (ج 4 / ص 226)

(6) الجامع الصغير وزيادته رقم 3947 (ج 1 / ص 395)

(7) سنن الترمذي [باب الحجرالأسود]

(8) -صحيح وضعيف سنن الترمذي رقم 961 (ج 2 / ص 461)

(9) صحيح مسلم [باب جواز الطواف على بعير]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت