فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 82

ثم إن"الكادر الحزبي المتقدم"و"القاعدة الشعبية من الذيول"وهي أدوات أساسية للنظام الهيكلي للحزب، وظهر قوي يعتمد عليه النظام في الميدان وفي الأزمات لرفع التقارير ورسم الموقف وللبطش والتنكيل بالمعارضين خصوصا في مناطق الجنوب إنما هي في اغلبها من"أبناء الشيعة"وهذا لوحده كفيل بإسقاط الشبهة من أساسها، فأي طائفية هذه التي يتحدث عنها القوم؟!

ثم إن القرآن الكريم لم يفرق بين الرئيس والوزير والجنود في اصل المؤاخذة فالكل في الوزر سواء وفي الحكم مشتركون قال تعالى: (ً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ) [القصص: من الآية 8] .

وأما (5) فيجاب عن ذلك بان ما فعله بالأكراد ـ وهم من أهل السنة في العموم ـ أبشع و اشد وحشية وهمجية، فهناك اكثر من (250) قرية كردية قد أبيدت تماما وقصف أهلها من الشيوخ والنساء والأطفال بقنابل (النابالم) وبعضها بالغازات الكيماوية السامة، وهذه قضية إسلامية سنية إنسانية ولا تخص الأكراد وحدهم، فهل يعقل بعد هذا بان يقال إن: (علي كيماوي وقصي وطه الجزراوي وأياد فتيح الراوي وسلطان هاشم وعبد حمود وسواهم من المجرمين) كانوا من أهل السنة ومن قادة أهل السنة؟!!

سبحانك هذا بهتان عظيم.

وأخيرا فان العقلاء توحدهم الجراح والمصائب لا أن تكون موجبا لمزيد من الفرقة والاختلاف والتدابر، وإيذاء"صدام المجرم"حجاج هذا الزمان للسنة والشيعة في القديم ينبغي أن يوحدهم في الجديد.

المطلب الثاني: مناقشات في الفيدرالية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت