(13) المرجع السابق، ج 3/ 118.
(14) الحاكم، أبو عبد الله محمد النيسابوري: المستدرك على الصحيحين في الحديث، بيروت، دار الفكر، د. ط، 1978 م، ج 2/ 229.
(15) السيوطي: الإتقان في علوم القرآن، ص 164.
(16) العسقلاني: فتح الباري، مج 9/ 39.
(17) دروزة: القرآن المجيد، ص 64.
(18) السجستاني: كتاب المصاحف، مج 1/ 169. وأورده ابن حجر وقال: رجاله ثقات مع انقطاعه. انظر: العسقلاني: فتح الباري، ج 9/ 14.
(19) دراز: مدخل إلى القرآن الكريم، ص 34.
(20) دروزة: القرآن المجيد، ص 80 - 79.
(21) أبو جبلة، عامر جاد الله موسى: تاريخ التربية والتعليم في صدر الإسلام، الجامعة الأردنية، كلية الآداب، رسالة أعدت لنيل درجة الماجستير في التاريخ، 1987 م، ص 216.
(22) ربيع، يحيى محمد علي: الكتب المقدسة بين الصحة والتحريف، المنصورة، دار الوفاء، ط 1، 1994 م، ص 206.
(23) السيوطي: الإتقان في علوم القرآن، ج 1/ 142.
(24) الصالح: مباحث في علوم القرآن، ص 74 - 73. وطعيمة: هذا القرآن، ص 53. والخضري بك، محمد: تاريخ التشريع الإسلامي، بيروت، دار الفكر العربي، ط 1، 1992 م، ص 17. وخليف، يوسف: دراسات في القرآن والحديث، القاهرة: مكتبة غريب، د. ط. ت، ص 44. وسرحان، عبد الحميد إبراهيم: الوحي والقرآن، د. م. الهيئة المصرية العامة للكتاب، د. ط.، 1993 م، ص 151. وعبيدات: دراسات في علوم القرآن، ص 124. والسعيد، لبيب: الجمع الصوتي الأول للقرآن، القاهرة، دار المعارف، ط 2، د. ت.، ص 33.
(25) الزركشي: البرهان في علوم القرآن، ج 1/ 239 - 238.
(26) العسقلاني: فتح الباري، ج 8/ 518.
(27) مثل رسالته صلى الله عليه وسلم للملوك والصحابة ومنهم إليه.
(28) أبو جبلة: تاريخ التربية والتعليم في صدر الإسلام، ص 219. والكتاني: التراتيب الإدارية، ج 1/ 243.
(29) الخزف: الآجر وكل ما عمل من طين وشوى حتى يكون فخارًا. والدفوف: الجلود التي يعمل منها الطبل.
(30) الحموي، ياقوت: معجم الأدباء، بيروت، دار الفكر، ط 3، 1980 م، ج 17/ 284.
(31) سورة الأنعام، الآية 7.
(32) سورة الأنعام، الآية 91.
(33) سورة عبس، الآيتان 14 - 13.
(34) سورة الأعلى، الآيتان 19 - 18.
(35) سورة الطور، الآيات 3 - 1.
(36) وهي قوله تعالى: {بل يريد كل امرئٍ منهم أن يؤتى صحفًا منشرة} سورة المدثر، الآية 52.
(37) والسجل: ما يكتب فيه من قرطاس وغيره، والأصل فيه الحجر الذي يكتب فيه، انظر: الأبياري، إبراهيم: الموسوعة القرآنية الميسرة، المعجم القرآني، القاهرة، مؤسسة سجل العرب، د. ط.، 1974 م، ج 3/ 157.
(38) سورة الأنبياء، الآية 104.