الصفحة 7 من 57

فتحى فاضل والأخ عبد القادر بن عبدالقادر مشعل والأخ أبو أسماء عابد بن محمد العزب والأخ محمد بن عطا الدمياطي حفظهم الله جميعا"ورزقنا وإياهم التمسك بالسنة عند فساد الأمة."

وقد طلب الأخوة مني أن يقرؤا على متن ثلاثة الأصول وأدلتها [1] للإمام المجدد مفتى الأنام, وشيخ الأسلام محمد بن عبد الوهاب [2] رحمه الله تعالى وأن أجيزهم بها, ليتصل بسند سادتنا هؤلاء سندهم ولا ينقطع عنهم حبلهم ,فبادرت بإجابة الطلب ونكبتُ عن الإحجام ومراعاة الأدب, لأن الأدب في حقي عدم المسارعة في ذالك, فلست من رجال هذا الشان ولا ممن يسابقهم في ميدان فمن أنا؟ وما أنا؟ حتى أتصدر وأجيز ...

ولولا أن يكون منع الإجازة من كتمان العلم, وأخشي أن أبوء بما يترتب عليه من الأثم [3] لَمَا تجاسرتُ على ذالك, ولاسلكت هذة المسالك ولكن بهدي مشايخنا وساداتنا نقتدي وأثارهم نهتدي

(1) قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز ال الشيخ في شرحه لهذة الرسالة ينبغي: لنا أن نحرص على هذه الرسالة؛ تعليما لها للعوام، وللنساء في البيوت، وللأولاد ونحو ذلك، على حسب مستوى من يخاطب في ذلك، وقد كان علماؤنا -رحمهم الله تعالى- يعتنون بثلاثة الأصول هذه تعليما وتعلمًا، بل كانوا يلزمون عددًا من الناس بعد كل صلاة فجر أن يتعلموها، أن يحفظوا هذه الأصول ويتعلموها، وذلك هو الغاية في رغبة الخير، ومحبة الخير لعباد الله المؤمنين، إذْ أعظم ما تُسدي للمؤمنين من الخير، أن تسدي لهم الخير الذي ينجيهم حين سؤال الملكين للعبد في قبره، لأنه إذا أجاب جوابًا حسنًا -جوابًا صحيحًا- عاش بعد ذلك سعيدًا، وإن لم يكن جوابه مستقيمًا ولا صحيحًا عاش بعد ذلك، والعياذ بالله على التوعد بالشقاء والعذاب.

قلت النسخة التى لدى هي نسخة الشيخ صالح العصيميمن ضمن مقررات برنامج مهمات العلم بالمسجد النبوي وقد أهدانى أحد الأخوة نسخة منها عندى في مكتبتى.

(2) محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي، الإمام المجدد، (ت 1206) ، قرأ على المحدث محمد حياة السندي في علم الحديث ورجاله و أجازه بالأمهات قال الشيخ عبد الرحمن بن قاسم: أمده الله بكثرة الكتب، وسرعة الحفظ، وقوة الإدراك، وعدم النسيان، برع في الحديث وحفظه، وفاق الناس في معرفة الفقه واختلاف المذاهب وفتاوى الصحابة والتابعين، وتمسك بأصول الكتاب والسنة، وتأيد بإجماع سلف الأمة. وقال الألوسي: من العلماء الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر. ووصفه ابن بدران بأنه العالم الأثري والإمام الكبير.

(3) قلت لما رواه أبو هريرة رضى الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت