الصفحة 26 من 57

واليمن والعراق والشام والهند وباكستان ومصر والمغرب والسودان والجزائر وغيرها، ذكرهم في ثَبَتِه الكبير"المنحة الإلهية بالإجازة الحديثية"وغيره من الإجازات المختصرة. [1] قلت ارتقى شرفي إلى طلب الإجازة منه بكل ما يصح له من مرويات، فتكرم وأجازني بما له من رواية عن مشايخه من مرويات ومصنفات, وقديما"تابعت له دروس عدة على غرفته على الشبكة"

هوشيخناصاحب الأدب الرفيع محب العلم وطلبته المتفنن في الروايه المسند المعتني البحاثة [2] أبا عمر محمد زياد بن عمر التكلة الدمشقي مولدا"المقيم برياض الحجاز."

من أجل من حضر له يسيرا"وأستفاد منه سماحة الشيخالعلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى, وتلقى الفقه والعقيدة وكثير من المتون شرحا"على سماحة الشيخالعلامة عبدالله بن جبرين رحمه الله تعالى, ولازم كلا"من الشيخين العلامة عبد العزيز بن قاسم قاضي الرياض سابقا",والشيخ العلامة عبدالكريم الخضير, والشيخ القاضي عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل النجدي الحنبلي

وتخرج في الحديث على شيخه الأول محدث الشام عبدالقادر الأرناؤوط ولازمه ثلاث سنين وبقيت صلت شيخنا به وطيدة إلى وفاته رحمه الله, وكان مما قرأه عليه رسالته (الوجيز في منهج السلف الصالح) .

(1) يراجع كتاب وثبت الشيخ المسمى"المنحة الإلهية بالإجازة الحديثية"وثبته المسمة"تلبية الداعي الى إجازة الشيخ قاسم البقاعي"

(2) أعلم أن الشيخ حفظه الله لا يحب هذة الألقاب لكن رأيت أن أعطى لكل ذي حق حقه وإن كنت أعي أنى لم أوفي الشيخ حفظه الله تعالى حقه في هذة الترجمة المختصرة جدا""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت