الصفحة 20 من 57

بجواز دخول قوات أجنبية - كافرة - إلى جزيرة العرب، وتحديدا في الكويت بعد احتلال صدام حسين لها، وبعدما أعلن رأيه، قررت السلطات السعودية ترحيله إلى مصر بعد حبسه 4 أشهر. وبعد خروج العجمي من محبسه بالسعودية أصر أن يذهب إلى باكستان، ومن باكستان إلى أفغانستان، رغبة منه في الجهاد هناك، وبالفعل انتقل هو وزوجتاه وأولاده الثمانية إلى أفغانستان، وهناك التقى بأيمن الظواهرى وبأسامة بن لادن وتوطدت علاقته به، وظل مطاردا حتي القت المخابرات الأمريكية والباكستانية القبض عليه في 25/ 5/2002 هو ونجله البكر أحمد العجمي وتم الإفراج عن الشيخ بعد 24 يوما، وعن ابنه أحمد بعد 60 يوما وتم تسليمهما لمصر، وأثناء عودة عائلته إلى مصر تم القبض على ابنه عبدالله لمدة 18 يوما وكان أول مرة يحضر فيها إلى مصر حيث ولد في السعودية، وفى عام 2008 تم القبض على ابنه عبيد الله واحتجز لمدة 4 شهور بسبب دخوله إلى مبنى قناة الجزيرة في القاهرة لإبلاغها عن المضايقات التى يتعرض لها والده.

وقد كان أول ملاقتى بالشيخ بمعتقل سجن دمنهور السياسي, وجرت بينى وبينه سُأَلات وسمعت عليه جزء من صحيح مسلم ,والبداية والنهاية وناولنى بعض كتاباته وفتاويه عندى منها أجزاء بمكتبتى.

هو شيخنا العلامة المحدِّث أبَوْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بَدْرُ بْنُ عَلَي بنِ طَامِي بن الحُمَيْدِي بن حُمُود المُقَاطِيُّ العُتيبي نسبًا، الطائفي مولدًا ومسكنًا، الحنبلي الأثري اعتقادًا وتفقهًا. وُلِدَ في مدينة الطائف في منتصف شهر جمادى الآخرة عام 1392 هـ.

وهو أحد أهل العلم البارزين بجهوده في التعليم والدعوة والتأليف، وممن عُرف بملازمة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية وغيرها، وعلى رأسهم الشيخ الإمام العلامة عبدالعزيز بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت