عمل في المكتبة الإسلامية بعمان، وكان جل عمل المكتبة إخراج وطباعة كتب العلامة محمد ناصر الدين الألباني التي خطها بيده كالأجزاء الأخيرة من سلسلة الأحاديث الصحيحة وسلسلة الأحاديث الضعيفة.
أشرف على دار للقرآن الكريم في وزارة الأوقاف الأردنية وقام بتدريس أحكام التجويد والقراءات في مركز جمعية تحفيظ القرآن الكريم، وشارك مرات عضوا في لجنة واختبار المجازين بالقراءات التابعة للجمعية
ومن شيوخه: الشيخ الإمام المقرئ سعيد بن أحمد العنبتاوي قرأ عليه إفرادا من طريق الطيبة حتى وفاته وأكمل عند الشيخ مشهور عودة القراءات العشر من الطيبة. قرأ على الشيخ محمد بن عبد الحميد الإسكندري، شيخ قراء الإسكندرية القراءات العشر كاملة، بما تضمنته القراءات العشر الصغرى من طريق الشاطبية والدرة، و القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر، وقرأ عليه بعض المتون وأجازه. وسند الشيخ محمد عبد الحميد من الطيبة من أعلى الأسانيد فهو بعلو الشيخ أحمد الزيات. الشيخ محمد نايف المنايصة قرأ عليه ختمة بالقراءات العشر من طريق التيسير وتحبير التيسير أصليّ الشاطبية والدرة، وأجازه بها وفقا لطريقة الشيخ التي تلقاها عن شيخه الدكتور علي النحاس بطريقة الأجزاء جزءا لكل راوي، والشيخ نادر لا يجيز بهذه الطريقة إلا في المتابعات، ثم إن الشيخ نادر استجاز الشيخ الدكتور علي النحاس فأجازه بالعشر الصغرى بما تضمنته الشاطبية والدرة. وقرأ على الشيوخ محمد العريدي والشيخ المقرئ إبراهيم الجرمي والشيخ إبراهيم طه الداية قرأ على الشيوخ الثلاثة هو وبعض الأخوة بعض القراءات والروايات من طريق الشاطبية، ودرس على الشيخ زيدان العقرباوي القرآن الكريم وأحكام التجويد من رواية حفص عن عاصم من الشاطبية. الشيخ محمد كريم راجح شيخ قراء الشام، قرأ عليه بالمسجد النبوي الشريف الفاتحة برواية خلف عن حمزة، وسأله الشيخ كريم راجح في طيبة النشر حفظا وشرحا وتوجيها، وقرأ عليه من حفظه كامل المقدمة الجزرية، وكتب له الإجازة بها، وقد وصفه بالإجازة بالشاب المجد حسن الحفظ. ومن الذين قرأ عليهم شيئا ثم أجازوه الشيخ عبد الباسط هاشم والشيخ رفعت