الصفحة 12 من 57

وقد أخبرتهم أني أروي هذة الرسالة وغيرها من كتب شيخ الأسلام ما بين القراءة والسماع والإجازة الخاصة والعامة عن مشايخ كثيرين من أعلام الحرمين وغيرهما ,فممن سمعت وقرأت عليهم:

شيخنا الصالح العلامة المعمر الأثري محمد بن عبد الرحمن آل الشيخ

وهو شيخنا العلامة المعمرأبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب مؤسس الدعوة السلفية في الجزيرة العربية, وينتهي نسب الشيخ محمد إلى آل مشرّف من الوهبة أحد فروع قبيلة بني تميم العدنانية المشهورة, ولد الشيخ محمد سنة 1330 هـ من والدين كريمين، فأبوه الشيخ عبد الرحمن سليل أسرة كريمه ورثت العلم والفضل كابرًا عن كابر وأمه هي سارة بنت صالح بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب. وقد توفيت أمه الصالحة وهو في السابعة من عمره، وكان ذلك أثناء استعدادها لصلاة الضحى، حيث أحست بالتعب وسقطت على مرأى منه جراء إصابتها بداء انتشر في نجد في تلك الفترة، فهرع إلى أخته (الجوهرة) التي تكبره ببضع سنين، وأخبرها، فلما عاينت الموقف، أسرعت بأخيها، وبعثته إلى والدهم الشيخ عبد الرحمن، وكان وقتئذ يقرأ على شيخه عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، فأخبر أباه بما حصل، فما كان منه إلا أن استرجع وحمل ابنه إلى بيته وكان ذلك سنة 1337 هـ وهي السنة المعروفة بسنة (الرحمة) فنشأ المُترجَم في كنف والده بعد ذلك يتيم الأم، حيث تولى تربيته جدته لوالده منيرة بنت حسن بن علي بن حسين بن محمد بن عبد الوهاب فنشأ الشيخ نشأةً صالحة في بيت علم وفضل؛ فأبوه من كبار طلبة العلم المدركين، وجدّه الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت