وقال الشيخ محمد صادق لأنصاري:"الشيخ يحيى باختصار ملك ماشي على الأرض."
وقال الشيخ وصي الله عباس:"أحد علماء مكة الأفاضل .. سلفي عقيدة وعملا .. حريص على نشر العقيدة"
مصنافاته: لم يصنف الشيخ كتابا لاشتغاله بالتدريس, وكما قال الشيخ عن نفسه:"حبب إليَّ التدريس, أمد الله الشيخ في عمره وبارك فيه وجعل ما يقدمه في موازين حسناته."
قلت: وقد من الله علي بملآقاة الشيخ عند باب العمرة بالبيت الحرام وسمعت عليه جزء كبير من كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد, وجزء من صحيح مسلم, وقرأت عليه رسالة ثلاثة الأصول وأجازنى بمروياته ,جزاه الله عنى خير الجزاء وكان ممن دلنى على الشيخ العلامة وصى الله عباس خان.
هو الشيخ الذي لا يخاف في الله لومة لائم أبا أحمد محمد بن رفيق بن على العجمي الدمياطي حفظه الله, وشيخنامن مركز فارسكور بمحافظة دمياط, تخرج من كلية الألسون وعمل مدرسا"لفترة, ثم سافر الى الكويت فعمل فيه برهة ثم الى المملكة العربية السعودية ليعمل مترجما في دار الإفتاء السعودية لمدة تسع سنوات منذ عام 82 وحتي 1991 م وكان ملاصقا للعلامة عبد العزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله وهو من أبرز شيوخه، واختلف معه حين أفتى"