قال وقال أبو وائل شهدت صفين وبئست صفين. [1]
(بئست صفين) أي بئس ما حصل فيها
وقال عمر - رضي الله عنه: اتهموا الرأي على الدين فلقد رأيتني أرد أمر الرسول برأيي اجتهادا. [2]
وعن عبيد الله بن الزبير قال أنا والله مع عثمان بن عفان بالجحفة إذ قال عثمان وذكر له التمتع بالعمرة إلى الحج أتموا الحج وأخلصوه في شهر الحج فلو أخرتم هذه العمرة حتى تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل فإن الله قد أوسع في الخير فقال له علي عمدت إلى سنة رسول الله $ ورخصة رخص الله للعباد بها في كتابه تضيق عليهم فيها وتنهى عنها وكانت لذي الحاجة ولنائي الدار ثم أهل علي بعمرة وحج معا فأقبل عثمان بن عفان رضي الله عنه على الناس فقال أنهيت عنها إني لم أنه عنها إنما كان رأيا أشرت به فمن شاء أخذه ومن شاء تركه
فهذا عثمان يخبر عن رأيه أنه ليس بلازم للأمة الأخذ به بل من شاء أخذ به ومن شاء تركه بخلاف سنة رسول الله $ فإنه لا يسع أحدا تركها لقول أحد كائنا من كان.
وقال ابن عباس إنما هو كتاب الله وسنة رسول الله $ فمن قال بعد ذلك برأيه فلا أدري أفي حسناته يجد ذلك أم في سيئاته.
وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار. [3]
(1) البخاري رقم (3010) .
(2) جامع بيان العلم (2/ 64) .
(3) إعلام الموقعين (1/ 59) ، جامع بيان العلم (2/ 32) ،