فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 411

تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها؛ لأن الله يقول: إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَهُ مِنَ المُتَقين.

وعن سفيان: عن زبيد قال: من كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل، ومن كانت سريرته مثل علانيته فذلك النصف، ومن كانت سريرته دون علانيته فذلك الجور.

وعن معقل بن عبيد الله الجزري قال: كانت العلماء إذا التقوا تواصوا بهذه الكلمات، وإذا غابوا كتب بها بعضهم إلى بعض أنه: من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه.

وعن الأوزاعي: عن بلال بن سعد قال: لا تكن وليًا لله في العلانية وعدوه في السريرة.

وعن الأوزاعي قال: سمعت بلال بن سعد يقول: لا تكن ذا وجهين وذا لسانين؛ تظهر للناس ليحمدوك، وقلبك فاجر.

وعن الربيع قال: وعظ الحسن يومًا، فانتحب رجل؛ فقال الحسن: ليسألنك الله يوم القيامة ما أردت بهذا. عن فضيل بن عياض قال: سمعته يقول: خير العمل أخفاه، أمنعه من الشيطان، وأبعده من الرياء.

عن معمر قال: بكى رجل إلى جنب الحسن فقال: قد كان أحدهم يبكي إلى جنب صاحبه فما يعلم به.

وعن محمد بن واسع قال: لقد أدركت رجالًا كان الرجل يكون رأسه ورأس امرأته على وسادٍ واحد، قد بل ما تحت خده من دموعه لا تشعر به امرأته.

والله لقد أدركت رجالًا كان أحدهم يقوم في الصف، فتسيل دموعه على خده، لا يشعر الذي إلى جنبه.

وعن الزهري: عن عبيد الله بن عبد الله قال: كان لا يعرف البر في عمر، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت