قوله:"وقعت بين رجليها"أي: جلست مجلس الرجل للوقاع.
قولها:"لا تفض الخاتم إلا بحقه"الخاتم: كناية عن بكارتها.
وقولها بحقه أي: بنكاح لا بزنا.
فيه أن الإخلاص في الأعمال من أسباب تفريج الكروب لأن كل منهم يقول: اللهم إن كنت فعلت ذلك من أجلك فأفرج عنا ما نحن فيه.
قوله:"انظروا أعمالًا عملتموها صالحة فادعوا الله بها لعله يفرجها"قال الإمام النووي رحمة الله تعالى: استدل أصحابنا على أنه يدعو في حال كربه وفي حال دعاء الاستسقاء وغيره بصالح عمله ويتوسل إلى الله تعالى به لأن هؤلاء فعلوه فاستجيب لهم وذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - في معرض الثناء عليهم وجميل فضائلهم. أ. هـ. [1]
وسئل الإمام أحمد بن حنبل عن الصدق والإخلاص؟
فقال: بهذا ارتفع القوم.
صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله ولا أحد، وكان خزازًا، يحمل معه غداءه من عندهم، فيتصدق به في الطريق، ويرجع عشيًا فيفطر معهم، فيظن أهل السوق أنه قد أكل في البيت، ويظن أهله أنه قد أكل في السوق. [2]
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في حجة الوداع: (( نضّر الله عبدًا سمع مقالتي هذه، فحملها، فرب حامل الفقه فيه غير فقيه، ورب حامل الفقه إلى مَنْ هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن صدر مسلم، إخلاص العمل لله
(1) شرح مسلم.
(2) صفة الصفوة (3/ 300) .