الصفحة 8 من 44

قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» [1] .

4 -لتفسير كثير من العلماء قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45] ؛ بأنها الصلاة التامة التي تماثل صلاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - [2] .

وقد حاولت في هذه الرسالة أن أجمع صفة صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جامعة فيها بين سهولة العبارة ودليل كل مسألة غالبًا، على ما قرره أهل العلم دون التوسع في الخلافات الفقهية، وقد استعنت في كتابتي بمراجع كثيرة، ومن أهمها: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - للشيخ ابن عثيمين، وللشيخ الألباني رحمهما الله تعالى، وفي خاتمتها جمعت بعض ما يقوله المصلي من الأذكار الواردة في الصلاة؛ سائلة المولى سبحانه وتعالى أن يوفقني لما يحبه ويرضى، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

ولا يسعني هنا - بعد حمد الله عز وجل - إلا التقدم بالشكر الجزيل لكل من ساعدني وسعي في إخراج هذا العمل، أسأل الله العظيم أن يجزيهم عني خير الجزاء وأن

(1) أخرجه مسلم (228) .

(2) انظر: الشرح الممتع للشيخ ابن عثيمين (3/ 422) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت