الصفحة 6 من 44

{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} ، حتى بلغ: {يَعْمَلُونَ} [السجدة: 16، 17] ، ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه»؟ فقلت: بلي يا رسول الله قال: «رأس الأمر وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد» [1] .

* وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» [2] .

* وفي حديث بريدة - رضي الله عنه - مرفوعًا: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» [3] .

وقد أجمع أهل العلم على كفر من ترك الصلاة جاحدًا وجوبها؛ بل ذهب جمع من أهل العلم إلى أن من تركها تهاوننًا وإن لم يجحد وجوبها يكفر كفرًا أكبر، لما ذكرت من الأدلة السابقة إذا علم هذا فإنه يتبين مما سبق عظم أمر الصلاة في الإسلام، ولهذا اعتنى أهل العلم بذكر أحكامها، وحكمها، وفضائلها وأثرها على الفرد والمجتمع [4] .

(1) أخرجه الترمذي (2616) والحديث حسنه وقواه الألباني في السلسلة الصحيحة (1122) .

(2) أخرجه مسلم (134) .

(3) أخرجه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (564) .

(4) انظر: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله (10/ 237 - 238) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت