أ- الجلوس في التشهد: فإذا رفع رأسه مكبرًا جلس في الركعتين على رجله اليسرى، ونصب اليمنى [1] .
صفة وضع اليدين على الفخذين:
ب- كان - صلى الله عليه وسلم - يضع يديه على فخذيه، ويجعل مرفقه على فخذه، وطرف يده على ركبتيه، ويقبض ثنتين من أصابعه، ويحلق حلقه، ثم يرفع إصبعه يدعو بها لحديث وائل - رضي الله عنه - قال: لأنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف يصلي؟
فنظرت إليه، فكبر، ورفع يديه ... إلى أن قال: ثم قعد ... ثم رفع إصبعه ورأيته يحركها ويدعو بها [2] .
انظر صورة رقم (14) .
أو يجلي الجلسة السابقة أو يقبض الخنصر والبنصر ويضم إليها الإبهام [3] .
انظر صورة رقم (13) .
وفي رواية ابن عمر مرفوعًا: «كان إذا جلس في
(1) أخرجه البخاري (828) من حديث أبي حميد الساعدي قال: «أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه ... فإذا سجد وضع يديه غير مفترش، ولا قابضهما، واستقبل بأطرف أصابع رجليه القبلة، فإذا جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى ... » .
(2) زاد المعاد (1/ 238) الشرح الممتع (3/ 177) .
(3) الشرح الممتع (3/ 178) .