فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 61

الفصل الأول

النهي عن الشرك

المبحث الأول: تعريف الشرك

الشرك في اللغة: قال ابن منظور: الشريك. والجمع أشراك وشركاء، يقال: شريك وأشراك، يقال: شاركت فلانًا: صرت شريكه، وشركته في البيع والميزان [1] .

والشرك في الشرع: قال ابن منظور: والشرك أن تجعل لله ندًّا في ربوبيته أو ألوهيته [2] .

قلت: والشرك: هو اتخاذ العبد ندًّا من دون الله يسويه بربه يحبه كحب الله، ويخشاه كخشية الله، ويلتجئ إليه ويدعوه ويخافه ويرجوه ويتوكل عليه ويستغيث به، ونحو ذلك [3] .

المبحث الثاني: أنواع الشرك

قسَّم العلماء الشرك إلى نوعين:

أحدهما: أكبر، وهو المخرج من الملة.

والآخر: أصغر، وهو الذي لا يخرج من الملة.

فالأول: يحبط جميع الأعمال، والآخر: يحبط

(1) كما في لسان العرب (10/ 448 - 449) .

(2) كما في المصدر السابق.

(3) انظر: أعلام السنة للحكمي (51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت