وعلمًا وعملًا وسلوكًا.
يجب على كل مسلم اجتناب السبل المخالفة للكتاب والسنة ومنهج أهل السنة كالملل الكافرة كاليهودية والنصرانية والمجوسية وغيره كالفرق الهالكة كالرافضة والجهمية والمعتزلة وغيرها، وهذا معنى قوله تعالى في آية الأنعام: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ} [1] ، قال الطبري رحمه الله: يقول: ولا تسلكوا طريقًا سواه، ولا تركبوا منهاجًا غيره، ولا تبغوا دينًا خلافه من اليهودية والنصرانية والمجوسية وعبادة الأوثان وغير ذلك من الملل فإنها بدع وضلالات [2] ، وقال البغوي رحمه الله: {وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} أي الطرق المختلفة عدا هذا الطريق مثل اليهودية والنصرانية وسائر الملل. وقيل: الأهواء والبدع [3] .
وقال ابن الجوزي رحمه الله: «أما السبل فقال ابن
(1) سورة الأنعام، الآية: 153.
(2) كما في تفسيره 8/ 64.
(3) كما في تفسيره 2/ 142.