الصفحة 98 من 149

التقويم لأداء الزكاة، فيقومها بأنفع النقدين [1] .

الترجيح:

والذي يظهر لي رجحانه أن المعتبر في ذلك النقد الغالب في البلد لصحة ما أوردوه من الأقيسة على متفق عليه.

* المسألة الرابعة: الوقت الذي يتم فيه التقويم:

هذا وقد اختلف القائلون بالتقويم في الوقت الذي يتم فيه التقويم على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أن ذلك يتم وقت حلول الزكاة:

ذهب إليه الجمهور، ومنهم الأئمة الأربعة وأصحابهم [2] .

وحجتهم:

أن هذا هو معنى التقويم، كما في قيم المتلف، والمغصوب [3] .

القول الثاني: أنه ينتظر به حتى يبيع، ليعلم القيمة فتكون الزكاة عليها. روي هذا عن ابن عباس رضي الله

(1) المبسوط 2/ 191.

(2) انظر: فتح القدير 2/ 219، المبسوط 2/ 191، المنتقى 2/ 123، الكافي 1/ 298، الحاوي 3/ 288، المجموع 6/ 63، الأموال ص 426.

(3) الأموال ص 426.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت