الصفحة 3 من 149

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

أما بعد: فقد كنت في أثناء تدريسي لموضوع الزكاة في الكلية، كثيرا ما أتوقف عند جملة من المسائل، ومن تلك مسألة الزكاة في العقار، ومسألة الدَّيْن وأثره في الزكاة [1] .

أما السبب في الأولى، وهي مسألة الزكاة في العقار، فهو أن الفقهاء قد اختلفوا في حكم الزكاة فيه، تبعا لاختلافهم في زكاة عروض التجارة، ثم تنوع العقار إلى عقار متخذ للقنية، وعقار للتجارة، مع وجود قسم ثالث وهو العقار المعد للاستغلال بطلب الأجرة فيه، ثم ما يرد على هذه المسائل من تداخل، كأن تتغير النية في عقار التجارة إلى نية الاقتناء، وكذا عكسه، ومثله يقال: في عقار الأجرة.

هذه المسائل لم أجدها محررة تحريرا كافيا مقارنا،

(1) خصصتها في بحث مستقل وهو مطبوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت